الراغب الأصفهاني
1100
تفسير الراغب الأصفهاني
وقيل : الصبيان « 1 » ، ومنهم من اعتبر ذلك في كل من لم يكن حصيفا « 2 » في تدبير المال « 3 » ، ومنهم من اعتبر ذلك مع الحصافة في الدين ، وكلّ واحد أشار إلى بعض من يتناوله الاسم على سبيل المثال ، فمعلوم أنه لا يصحّ صرفها إلى النساء مفردات ، لقوله : وَارْزُقُوهُمْ والنهي عن إيتائهن المال على سبيل تفويض تدبير الأموال إليهن ، وقيل : على سبيل تمليكهن على وجه التمكين ، لا على نهي الإعطاء بقدر ما يحتاجون إليه ، وقال ابن جبير : معناه لا تعطوهم أموالهم . وإضافته إلى المخاطبين على اعتبار الجنس ، نحو قوله : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ « 4 » ، « 5 » ونظر بعضهم نظرا آخر ، فقال : عنى
--> - وانظر : معالم التنزيل ( 2 / 164 ) ، والمحرر الوجيز ( 4 / 20 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 5 / 28 ) . ( 1 ) هذا القول مروي عن سعيد بن جبير ، والحسن ، وأبي مالك الأشجعي واسمه سعد بن طارق ، والزهري . انظر : جامع البيان ( 7 / 563 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 863 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 452 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 164 ) ، والمحرر الوجيز ( 4 / 20 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 5 / 28 ) . ( 2 ) حصيفا : أي عاقلا حكيما . انظر القاموس ص ( 1034 ) . ( 3 ) وهذا قول أبي موسى الأشعري والطبري . انظر : جامع البيان ( 7 / 565 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 452 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 5 / 28 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 177 ) . ( 4 ) سورة النساء ، الآية : 29 . ( 5 ) انظر : جامع البيان ( 6 / 567 ، 568 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي -